مؤسسة آل البيت ( ع )
101
مجلة تراثنا
ولما عارض خالد بن سعيد بن العاص خلافة أبي بكر ، وتوقف عن بيعته ، قال عمر لأبي بكر : دعني إياه [ يعني قتله ] ، فلم يوافق أبو بكر ( 1 ) . وولى أبو بكر خالدا هذا ، لكنه سرعان ما عاد فاستمع لقول عمر وعزله قبل أن يتسلم مهام أموره ( 2 ) . وهكذا نرى هذه المواقف تمتاز بالشدة والإكراه المرفوضين في منطق الإسلام ، لكنها عادت بعد النبي لتأخذ مجراها في حياة المسلمين ، ولتؤثر على السنة النبوية المباركة بشكل سلبي جدا ، وسنقف لاحقا على معالجة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لهذا الداء ، وكيف أنه لم يرغم أحدا على مبايعته ، ولم يتعرض لأحد من الممتنعين ، ولم يبدأ أحدا بقتال أبدا . للبحث صلة . . .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة 2 / 58 و 6 / 41 . ( 2 ) راجع ما كتبناه في نسبة الخبر إلى عبد الله بن زيد بن عاصم في كتابنا : وضوء النبي ، القسم الروائي .